ورقة السدر بين الموروث الشعبي والعسل وشجرة لا تزال حيّة في الذاكرة
ليست قيمة السدر في العسل وحده، ولا في اسم يتكرر في السوق، بل في تلك العلاقة الهادئة التي نشأت بين الشجرة والناس عبر زمن طويل. فهناك من يعرف السدر من ظله، وهناك من يعرفه من شجرته في الوادي أو أطراف القرى، وهناك من يعرفه من ورقه الذي بقي حاضرا في بعض البيوت والعادات والطقوس البسيطة المرتبطة بالنظافة والعناية وما تناقلته

